اللص و الكلاب
اللص و الكلاب
من تأليف نجيب محفوظ● معلومات حول الكتاب:
الإسم : اللص و الكلاب
تأليف : نجيب محفوظ
قسم : رواية
الصفحات : 143
تاريخ النشر : 1961
اللغة : العربية
الناشر : مكتبة مصر
البلد: مصر
● معلومات حول الكاتب:
نجيب محفوظ، هو روائي، وكاتب مصري. يُعد أول أديب عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب.كتب نجيب محفوظ منذ الثلاثينات، واستمر حتى 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم. من أشهر أعماله: الثلاثية، وأولاد حارتنا، والتي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن مواضيعاً وجودية تظهر فيه و يُعد نجيب محفوظ أكثر أديب عربي نُقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون.
● محتوى الكتاب:
اللص والكلاب هي رواية كتبها نجيب محفوظ سنة 1961، وتعد من أشهر رواياته بعد الثلاثية. تمثل الرواية بداية مرحلة جديدة في أدب نجيب محفوظ، وهي المرحلة الفلسفية أو الذهنية.
تناقش الرواية أفكار العبث والموت ومعنى الوجود، وبحث البطل عن العدل الضائع.تصور رواية "اللص والكلاب" شخصية سعيد مهران بأنه لص خرج من السجن صيفا بعد أن قضى به أربعة أعوام غدرا لينتقم من الذين اغتنوا على حساب الآخرين، وزيفوا المبادئ، وداسوا على القيم الأصيلة لكي يجعل من الحياة معنى بدلا من العبثية ولا جدواها. وهكذا قرر أن ينتقم من هؤلاء الكلاب إلا أن محاولاته كانت كلها عابثة تصيب الأبرياء وينجو منها الأعداء مما زاد الطين بلة. فصارت الحياة عبثا بلا معنى ولا هدف، ولقي مصيره النهائي في نهاية الرواية بنوع من اللامبالاة وعدم الاكتراث ولم يعرف لنفسه وضعا ولا موضعا، ولا غاية وجاهد بكل قسوة ليسيطر على شيء ما ليبذل مقاومة أخيرة، ليظفر عبثا بذكرى مستعصية، وأخيرا لم يجد بدا من الاستسلام، فاستسلم.
من البداية يضع نجيب محفوظ القارئ، أمام واقع يعيشه بطل الرواية (سعيد مهران) الخارج لتوه من السجن بعد قضاء أربعة أعوام بسبب ارتكاب سرقة، وقد كانت المرارة التي شعر بها خلال فترة الحبس أقل من أثر المرارة التي تركتها زوجته (نبوية) في نفسه، عندما زين لها صديق سعيد السابق – عليش سدرة – أن تطلب الطلاق من سعيد، ليتزوجها عليش بعد ذلك. كما أن شعوره بأن ابنته الطفلة – سناء – عند هذين الخائنين، زاد من حقده عليهما.
● فصول الكتاب :
الفصل الأول
يتلخص الفصل الأول من الرواية في:
يخرج سعيد مهران من السجن بعد مرور أربع سنوات فيه، حيث يتوجه سعيد مهران إلى الحيّ الذي كان يسكن فيه.
يجتمع سعيد بعليش مع حضور المُخبر وبعض من الجيران من أجل مطالبته بابنته وماله وكُتبه.
يُنكر عليش وجود المال، ويرفض تسليم البنت بدون حُكم من المحكمة لكن يعطي لسعيد ما تبقى من الكتب.
الفصل الثاني
تتلخص أحداث الفصل الثاني فيما يلي:
يتوجه سعيد مهران إلى طريق الجبل حيث صديق والده الشيخ، ويحاول إقناع الشيخ لقبول ضيافته.
يركز الشيخ في حواره على القيم الروحية، ويتَمَسك سعيد بقرار الإنتقام من زوجته الخائنة وعليش الذي غدره.
يقضي سعيد أول ليلة له في ضيافة الشيخ علي الجنيدي.
الفصل الثالث
تتلخص أحداث هذا الفصل فيما يلي:
يتوجه سعيد إلى جريدة الزهرة، حيث يفشل في لقاء صديق الطفولة الصحفي رؤوف.
يتوجه سعيد إلى بيت رؤوف، حيث يتم اللقاء وتبادل الذكريات على المائدة.
ينزعج رؤوف من تلميحات سعيد التي تنتقد مكانته الاجتماعية، وينتهي اللقاء بتأكيد رؤوف على أن هذا اللقاء هو آخر لقاء مع سعيد.
الفصل الرابع
يتلخص هذا الفصل فيما يلي:
يسترجع سعيد أحداث الخيانة التي حدثت من أقرب الناس له، حيث إنّ عليش هو صبي سعيد مهران الذي بلّغ عنه للشرطة من أجل الحصول على زوجته وماله، وذكريات زوجته نبوية التي خانته مع عليش، وذكريات صديقه رؤوف الانتهازي.
يتخذ سعيد قرار الانتقام والبداية من رؤوف.
يسطو سعيد على بيت رؤوف وينصب له كمين ليطرده من البيت.
الفصل الخامس
تدور أحداث هذا الفصل في توجّه سعيد إلى المقهى حيث يتجمع الأصدقاء، ويحصل على المسدس من صاحب المقهى طرزان، ويلتقي بنور التي خططت معه للتغرير بأحد روّاد الدعارة وسرقة سيارته.
الفصل السادس
يتلخص هذا الفصل بتصور نجاح الخطة التي رسمتها نور لتوقع بغريمها، ويتمكن سعيد من سرقة السيارة والنقود.
الفصل السابع
يبدأ سعيد في تنفيذ انتقامه، حيث البداية من منزل عليش الذي اقتحمه في الليل وباغته برصاصة فوقع عليش قتيلاً، ولم يقتل زوجته قاصداً لترعى ابنته سناء، ثمّ هرب سعيد بعد تأكده من نجاح ما فعله.
الفصل الثامن
يلجأ سعيد بعد الجريمة التي ارتكبها في عليش إلى منزل الشيخ علي الجنيدي فجراً، حيث نام نوماً عميق حتى العصر، ليستيقظ على كابوس يتشابك فيه الواقع مع الخيال، حيث يصله خبر وقوع جريمة راح ضحيتها إنسان بريء يدعى شعبان حسين، فكان خبراً مخيب للآمال يُنذر ببداية المتاعب فهرب سعيد إلى الجبل ليتفادى الشرطة.
الفصل التاسع
يتمثل قتل شعبان حسين في تأزم وضع سعيد فيضطر إلى تغيير الخطة فيتوجه إلى نور، حيث راق له مكان سكنها المخفي عن أعين الشرطة، حيث رحبت نور بسعيد وإقامته الطويلة.
الفصل العاشر
أظهر سعيد ارتياحه بسكنه الجديد، وكان خروج نور وبقائه وحيداً فرصة له ليستعيد الذكريات التي عرفته على نبوية وعلى زواجهم الذي أثمر بسناء ابنته، ثمّ ذكريات غدر عليش وخيانة زوجته نبوية، ثمّ يعود لواقعه مع نور التي جائته بالطعام والجرائد التي ما تزال مهتمة بتفاصيل جريمة سعيدة ومقتل عليش، مع إسهاب رؤوف في تضخيم وتهويل صورة سعيد المجرم بتحويله إلى سفاك دماء، ويطلب سعيد من نور أن تشتري له قماش يناسب بدلة من أجل خطة انتقام جديدة.
الفصل الحادي عشر
يعود سعيد إلى ذكرياته التي تنسيه العزلة عندما تغيب نور عن البيت، حيث يسترجع تفاصيل طفولته مع والده البواب، وكيف تأثر بتربية الشيخ علي الجنيدي الروحانية، وإعجابه بشهامة رؤوف الذي زرع فيه مبادئ التمرد والذي شجعه على سرقة الأغنياء كحق مشروع، ثم تأتي نور مقاطعة لشريط ذكرياته وهي منهكة من ضرب تعرضت له من أحد زبائنها ويحاول سعيد أن يرفع من معنوياتها والتخفيف من آلامها.
الفصل الثاني عشر
ينتهي سعيد من خياطة بذلة الضابط، مما زاد من خوف نور من ضياع سعيد مرة أخرى، خاصة وأنّ الصحافة ما زالت منشغلة بجريمته، والشرطة تحاول بشكل كبير القبض عليه، ويحذره طرزان من الاقتراب من المقهى لأنّ فيه مخبرين.
الفصل الثالث عشر
يتأزم الوضع عند زيارة سعيد لطرزان الذي أخبره بتواجد المعلم بياضة من أجل إبرام صفقة، فاعترض سعيد المعلم بياضة لمعرفة مكان سكن عليش، إلا أنّه أخلى سبيله بعد الفشل في جمع المعلومات منه وهو الأمر الذي جعله يغير وجهة انتقامه نحو رؤوف علوان.
الفصل الرابع عشر
يبدأ سعيد في تنفيذ خطته بارتدائه بذلة الضابط التنكرية، وتوجهه نحو بيت رؤوف حيث باغته وهو يخرج من السيارة، ويهرب سعيد بعد تبادل إطلاق النيران مع أفراد الشرطة، وترجع نور للبيت وهي خائفة من ضياع سعيد بعد انتشار خبر عن محاولة اغتيال رؤوف.
الفصل الخامس عشر
لم ينجح سعيد في قتل رؤوف، وسقط البواب ضحية خطأ سعيد فكانت خيبة آمل كبير لسعيد ولكن لم تزده إلا إصراراً على معاودة قتل رؤوف مهما كلف الأمر.
تتلخص أحداث الفصل الثاني فيما يلي:
يتوجه سعيد مهران إلى طريق الجبل حيث صديق والده الشيخ، ويحاول إقناع الشيخ لقبول ضيافته.
يركز الشيخ في حواره على القيم الروحية، ويتَمَسك سعيد بقرار الإنتقام من زوجته الخائنة وعليش الذي غدره.
يقضي سعيد أول ليلة له في ضيافة الشيخ علي الجنيدي.
الفصل الثالث
تتلخص أحداث هذا الفصل فيما يلي:
يتوجه سعيد إلى جريدة الزهرة، حيث يفشل في لقاء صديق الطفولة الصحفي رؤوف.
يتوجه سعيد إلى بيت رؤوف، حيث يتم اللقاء وتبادل الذكريات على المائدة.
ينزعج رؤوف من تلميحات سعيد التي تنتقد مكانته الاجتماعية، وينتهي اللقاء بتأكيد رؤوف على أن هذا اللقاء هو آخر لقاء مع سعيد.
الفصل الرابع
يتلخص هذا الفصل فيما يلي:
يسترجع سعيد أحداث الخيانة التي حدثت من أقرب الناس له، حيث إنّ عليش هو صبي سعيد مهران الذي بلّغ عنه للشرطة من أجل الحصول على زوجته وماله، وذكريات زوجته نبوية التي خانته مع عليش، وذكريات صديقه رؤوف الانتهازي.
يتخذ سعيد قرار الانتقام والبداية من رؤوف.
يسطو سعيد على بيت رؤوف وينصب له كمين ليطرده من البيت.
الفصل الخامس
تدور أحداث هذا الفصل في توجّه سعيد إلى المقهى حيث يتجمع الأصدقاء، ويحصل على المسدس من صاحب المقهى طرزان، ويلتقي بنور التي خططت معه للتغرير بأحد روّاد الدعارة وسرقة سيارته.
الفصل السادس
يتلخص هذا الفصل بتصور نجاح الخطة التي رسمتها نور لتوقع بغريمها، ويتمكن سعيد من سرقة السيارة والنقود.
الفصل السابع
يبدأ سعيد في تنفيذ انتقامه، حيث البداية من منزل عليش الذي اقتحمه في الليل وباغته برصاصة فوقع عليش قتيلاً، ولم يقتل زوجته قاصداً لترعى ابنته سناء، ثمّ هرب سعيد بعد تأكده من نجاح ما فعله.
الفصل الثامن
يلجأ سعيد بعد الجريمة التي ارتكبها في عليش إلى منزل الشيخ علي الجنيدي فجراً، حيث نام نوماً عميق حتى العصر، ليستيقظ على كابوس يتشابك فيه الواقع مع الخيال، حيث يصله خبر وقوع جريمة راح ضحيتها إنسان بريء يدعى شعبان حسين، فكان خبراً مخيب للآمال يُنذر ببداية المتاعب فهرب سعيد إلى الجبل ليتفادى الشرطة.
الفصل التاسع
يتمثل قتل شعبان حسين في تأزم وضع سعيد فيضطر إلى تغيير الخطة فيتوجه إلى نور، حيث راق له مكان سكنها المخفي عن أعين الشرطة، حيث رحبت نور بسعيد وإقامته الطويلة.
الفصل العاشر
أظهر سعيد ارتياحه بسكنه الجديد، وكان خروج نور وبقائه وحيداً فرصة له ليستعيد الذكريات التي عرفته على نبوية وعلى زواجهم الذي أثمر بسناء ابنته، ثمّ ذكريات غدر عليش وخيانة زوجته نبوية، ثمّ يعود لواقعه مع نور التي جائته بالطعام والجرائد التي ما تزال مهتمة بتفاصيل جريمة سعيدة ومقتل عليش، مع إسهاب رؤوف في تضخيم وتهويل صورة سعيد المجرم بتحويله إلى سفاك دماء، ويطلب سعيد من نور أن تشتري له قماش يناسب بدلة من أجل خطة انتقام جديدة.
الفصل الحادي عشر
يعود سعيد إلى ذكرياته التي تنسيه العزلة عندما تغيب نور عن البيت، حيث يسترجع تفاصيل طفولته مع والده البواب، وكيف تأثر بتربية الشيخ علي الجنيدي الروحانية، وإعجابه بشهامة رؤوف الذي زرع فيه مبادئ التمرد والذي شجعه على سرقة الأغنياء كحق مشروع، ثم تأتي نور مقاطعة لشريط ذكرياته وهي منهكة من ضرب تعرضت له من أحد زبائنها ويحاول سعيد أن يرفع من معنوياتها والتخفيف من آلامها.
الفصل الثاني عشر
ينتهي سعيد من خياطة بذلة الضابط، مما زاد من خوف نور من ضياع سعيد مرة أخرى، خاصة وأنّ الصحافة ما زالت منشغلة بجريمته، والشرطة تحاول بشكل كبير القبض عليه، ويحذره طرزان من الاقتراب من المقهى لأنّ فيه مخبرين.
الفصل الثالث عشر
يتأزم الوضع عند زيارة سعيد لطرزان الذي أخبره بتواجد المعلم بياضة من أجل إبرام صفقة، فاعترض سعيد المعلم بياضة لمعرفة مكان سكن عليش، إلا أنّه أخلى سبيله بعد الفشل في جمع المعلومات منه وهو الأمر الذي جعله يغير وجهة انتقامه نحو رؤوف علوان.
الفصل الرابع عشر
يبدأ سعيد في تنفيذ خطته بارتدائه بذلة الضابط التنكرية، وتوجهه نحو بيت رؤوف حيث باغته وهو يخرج من السيارة، ويهرب سعيد بعد تبادل إطلاق النيران مع أفراد الشرطة، وترجع نور للبيت وهي خائفة من ضياع سعيد بعد انتشار خبر عن محاولة اغتيال رؤوف.
الفصل الخامس عشر
لم ينجح سعيد في قتل رؤوف، وسقط البواب ضحية خطأ سعيد فكانت خيبة آمل كبير لسعيد ولكن لم تزده إلا إصراراً على معاودة قتل رؤوف مهما كلف الأمر.
الفصل السادس عشر
في هذا الفصل تتلخص بداية النهاية وتظهر النتيجة من خلال تطورات مفاجئة عكس طموحات سعيد، حيث تغيب نور بشكل مفاجئ، وطرزان الذي أتاه بالطعام وحذره مرة أخرى من المخبرين الذي يحاولون القبض عليه في المقهى.
الفصل السابع عشر
تأتي نور إلى البيت مهددة بالإفراغ، فأصبح البيت يُشكل خطر عليه، فهرب إلى الجبل عند الشيخ علي الجنيدي حيث ستكون النهاية قريبة جداً.
الفصل الثامن عشر
يستيقظ سعيد من النوم، ويجد المكان محاصر بعناصر الشرطة، ويحتمي بالمقبرة حيث كانت نهايته بعد مقاومته اليائسة.
"ما أجمل أن ينصحنا الأغنياء بالفقر"
"ماذا يحتاج الفتى فى هذا الوطن المسدس ليتكفل بالماضى والكتاب ليتكفل بالمستقبل"
"من غاب عن الأشياء غابت الأشياء عنه"
"ووعد بتقديم تفسير جديد للقرآن الشريف يتضمن كافة الاحتمالات التي يستفيد منها أي شخص في الدنيا تبعا لقدرته الشرائية"
"... هل يمكن أن أمضي في الحياة بلا ماضي ؟ لو استطعت لكنت أخف وزناً وأضمن للراحة , ولكن هيهات ان يطيب العيش الا بتصفيه الحساب , لن أنسى الماضي لسبب بسيط هو انه حاضر - لا ماضي في نفسي"
"ولست أطمع في أكثر من أن أموت موتا له معنى"
" وأضاء خادم النجفة فخطفت بصر سعيد بمصابيحها ونجومها وأهلتها وعلي ضوئها المنتشر تجلت مرايا الأركان عاكسة الأضواء وتهاويل السقف وزخارف الأبسطة والمقاعد الوثيرة والوسائد المستقرة عند ملقي الأقدام"
"... أي هزة فرح كانت تسكر جوارحك عند بزوغ طلعتها , هزة شاملة متغلغة مطربة مسكره ,تشدك من أطراف أصابعك إلى السماء السابعة فيها الدمعة والضحكه والاندفاع والثقة والفرحه الجامحة"
في هذا الفصل تتلخص بداية النهاية وتظهر النتيجة من خلال تطورات مفاجئة عكس طموحات سعيد، حيث تغيب نور بشكل مفاجئ، وطرزان الذي أتاه بالطعام وحذره مرة أخرى من المخبرين الذي يحاولون القبض عليه في المقهى.
الفصل السابع عشر
تأتي نور إلى البيت مهددة بالإفراغ، فأصبح البيت يُشكل خطر عليه، فهرب إلى الجبل عند الشيخ علي الجنيدي حيث ستكون النهاية قريبة جداً.
الفصل الثامن عشر
يستيقظ سعيد من النوم، ويجد المكان محاصر بعناصر الشرطة، ويحتمي بالمقبرة حيث كانت نهايته بعد مقاومته اليائسة.
● اقتباسات من الكتاب :
"ما أجمل أن ينصحنا الأغنياء بالفقر"
"ماذا يحتاج الفتى فى هذا الوطن المسدس ليتكفل بالماضى والكتاب ليتكفل بالمستقبل"
"من غاب عن الأشياء غابت الأشياء عنه"
"ووعد بتقديم تفسير جديد للقرآن الشريف يتضمن كافة الاحتمالات التي يستفيد منها أي شخص في الدنيا تبعا لقدرته الشرائية"
"... هل يمكن أن أمضي في الحياة بلا ماضي ؟ لو استطعت لكنت أخف وزناً وأضمن للراحة , ولكن هيهات ان يطيب العيش الا بتصفيه الحساب , لن أنسى الماضي لسبب بسيط هو انه حاضر - لا ماضي في نفسي"
"ولست أطمع في أكثر من أن أموت موتا له معنى"
" وأضاء خادم النجفة فخطفت بصر سعيد بمصابيحها ونجومها وأهلتها وعلي ضوئها المنتشر تجلت مرايا الأركان عاكسة الأضواء وتهاويل السقف وزخارف الأبسطة والمقاعد الوثيرة والوسائد المستقرة عند ملقي الأقدام"
"... أي هزة فرح كانت تسكر جوارحك عند بزوغ طلعتها , هزة شاملة متغلغة مطربة مسكره ,تشدك من أطراف أصابعك إلى السماء السابعة فيها الدمعة والضحكه والاندفاع والثقة والفرحه الجامحة"

تعليقات
إرسال تعليق